والظلم هنا: عام في المعاصي من الكفر إلى الصغائر؛ لأن الذنوب بمكة أشدُّ منها في غيرها.
وقيل: هو استحلال الحرام (¬١).
ومفعول ﴿يُرِدْ﴾ محذوف، تقديره: مَنْ يُرِدِ أحدًا، أو مَنْ يرد شيئًا، و ﴿بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾: حالان مترادفان.
وقيل: المفعول قوله: ﴿بِإِلْحَادٍ﴾ على زيادة الباء.
* * *