Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 194

  1. سورة الحج

فُسِّرت تبوئة البيت بالنهي عن الإشراك والأمرِ بالتطهير؛ لأن التبوئة إنما قُصِدت لأجل العبادة التي تقتضي ذلك.

﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾ عامٌّ في التطهير من الكفر والمعاصي والأنجاس وغير ذلك.

﴿وَالْقَائِمِينَ﴾ يعني: المصلين.

﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ خطاب لإبراهيم.

وقيل: لمحمد ﷺ.

والأول هو الصحيح.

روي (¬١) أنه لما أُمِر بالأذان بالحج صَعِدَ على جبل أبي قُبيس، ونادى: أيها الناس!، إن الله قد أمركم بحج هذا البيت فحُجُّوا، فسمعه كل من يحج إلى يوم القيامة، وهم في أصلاب آبائهم، وأجابه في ذلك الوقت كل شيء من جماد وغيره: «لبيك اللهم لبيك»، فجرَت التلبية على ذلك.

﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾ جمع راجل؛ أي: ماشيًا على رجليه.

﴿وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ الضامر يراد به: ما يُركَب من فرس وناقة وغير ذلك، ووصفه بالضُّمور؛ لأنه لا يصل إلى البيت إلَّا بعد ضموره.

وقوله: ﴿وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ حال معطوف على حال؛ كأنه قال: رجالًا وركبانًا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 194 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.