وقرئ بكسر اللام وإسكانها، وهي لام الأمر، وكذلك ﴿وَلْيُوفُوا﴾ ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾.
﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾ المراد هنا: طواف الإفاضة عند جميع المفسرين، وهو الطواف الواجب.
﴿بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ أي: القديم؛ لأنه أول بيت وضع للناس.
وقيل: العتيق: الكريم، كقولهم: فرس عتيق.
وقيل: أُعتق من الجبابرة؛ أي: مُنع منهم.
وقيل: العتيق: أي: لم يملكه أحد (¬١) قط.
﴿ذَلِكَ﴾ هنا، وفي الموضع الثاني: مَرْفُوعٌ على تقدير: الأمر ذلك، كما يقدم الكاتب جملةً من كتابه، ثم يقول: «هذا؛ وقد كان كذا».
وأجاز بعضهم الوقف على قوله: ﴿ذَلِكَ﴾ في ثلاثة مواضع من هذه السورة، وهي:
[١ - ] هذا.
[٢ - ] و ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ (¬٢).
لأنها جملة مستقلة؛ إذ هو خبر ابتداء مضمر.