وفَهمِ بعضهم أنه أراد: صبيحة ليلة المطر، فقال: لا تصبح الأرض مخضرَّةً إلَّا بمكة، والبلاد الحارة.
وأما على معنى تصير؛ فذلك عام في كل بلد.
والفاء للعطف، وليست بجواب، ولو كانت جوابًا لقوله: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ لنصبت الفعل، وكان المعنى نفي خضرتها، وذلك خلاف المقصود.
وإنما قال ﴿تُصْبِحُ﴾ بلفظ المضارع؛ ليفيد بقاءها كذلك مدة.