Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 223

  1. سورة الحج

واللفظ أعم من ذلك.

﴿ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴾ المراد بالطالب: الأصنام، وبالمطلوب: الذباب؛ لأن الأصنام تطلب من الذباب ما (¬١) سلبته منها.

وقيل: الطالب: الكفار، والمطلوب: الأصنام؛ لأن الكفار يطلبون الخير منهم.

﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ أي: ما عظموه حق تعظيمه.

﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾ ردٌّ على من أنكر أن يكون الرسول من البشر.

﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ في هذه الآية سجدة عند الشافعي وغيره؛ للحديث الصحيح الوارد في ذلك (¬٢)، خلافًا للمالكية.

﴿وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾ عمومٌ في العبادات بعد ذكر الصلاة التي عبّر عنها بالركوع والسجود، وإنما قدَّمها؛ لأنها أهم العبادات.

﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾ قيل: المراد صلة الرحم.

وقال ابن عطية: هي في الندب فيما (¬٣) عدا الواجبات.

واللفظ أعم من ذلك كله.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 223 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.