فإن قيل: كيف كرر ذكر الصلوات أوَّلًا وآخِرًا؟
فالجواب: أنه ليس بتكرار؛ لأنه قد (¬١) ذكر أوَّلًا الخشوع فيها، وذكر هنا المحافظة عليها، فهما مختلفان.
وأضاف الصلاة في الموضعين إليهم؛ دلالة على ثبوت فعلهم لها.
﴿الْوَارِثُونَ﴾ أي: المحصِّلون (¬٢) للجنة، فالميراث استعارة.
وقيل: إن الله جعل لكل إنسان مسكنًا في الجنة ومسكنًا في النار، فيرث المؤمنون مساكن الكفار في الجنة.
﴿الْفِرْدَوْسَ﴾ مدينة الجنة، وهي جنة الأعناب.
وأعاد الضمير عليها مؤنَّثًا؛ على معنى الجنة.