Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 260

  1. سورة المؤمنين

«إن شَفّة الكافر ترتفع في النار (¬١) حتى تبلغ وسط رأسه» (¬٢)، وفي ذلك عذاب وتشوه.

﴿غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾ أي: ما قُدّر علينا (¬٣) من الشقاء.

وقرئ: ﴿شَقَاوَتُنَا﴾، والمعنى واحد.

﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا﴾ كلمةٌ تستعمل في زجر الكلاب، ففيها إهانةٌ وإبعاد.

﴿وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ أي: لا تكلمونِ في رفع العذاب، فحينئذ ييأسون من ذلك، أعاذنا الله من ذلك برحمته.

﴿سُخْرِيًّا﴾ بضم السين من السُّخرة بمعنى التخديم.

وبالكسر: من السِّخَر بمعنى الاستهزاء، وقد يقال هذا بالضم.

وقرئ هنا بالوجهين؛ لاحتمال المعنيين، على أن معنى الاستهزاء هنا أليقُ؛ لقوله: ﴿وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ﴾.

﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ يعني: في جوف الأرض أمواتًا.

وقيل: أحياءً في الدنيا.

فأجابوا بأنهم لبثوا يومًا أو بعض يوم؛ لاستقصار (¬٤) المدة، ولما هم فيه من العذاب بحيث لا يعدُّون شيئا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 260 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.