Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 278

  1. سورة النور

﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا﴾ أي: كان الواجب أن تبادروا إلى إنكار هذا الحديث أول سماعكم (¬١) له.

و ﴿لَوْلَا﴾ أيضًا في هذه الآية عَرْضٌ، وكان حقُّها أن يليها الفعل من غير فاصل بينهما، ولكنه فصل بينهما بقوله: ﴿إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾؛ لأن الظروف يجوز فيها ما لا يجوز في غيرها، والقصد بتقديم هذا الظرف: الاعتناء به، وبيان أنه كان الواجب المبادرة إلى إنكار ذلك الكلام في أول وقتِ سمعوه (¬٢).

ومعنى ﴿مَا يَكُونُ لَنَا﴾: ما ينبغي لنا ولا يحلُّ لنا أن نتكلم بهذا.

﴿سُبْحَانَكَ﴾ تنزيهٌ لله عن أن تكون زوجة رسوله ﷺ على ما قال أهل الإفك.

وقال الزمخشري: هو بمعنى التعجبُ من عِظَم الأمر، والاستبعاد له، والأصل في ذلك أن يسبَّح الله عند رؤية العجائب (¬٣).

﴿بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ البهتان: أن يقال في الإنسان ما ليس فيه، والغيبة: أن يقال ما فيه.

﴿أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ﴾ تقديره: يعظكم كراهةَ أن تعودوا، ثم عظَّم الأمر وأكَّده بقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ﴾ الإشارة بذلك إلى المنافقين الذين

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 278 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.