ويتعلق ﴿لِتَبْتَغُوا﴾ بقوله: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا﴾.
﴿وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ المعنى: غفورٌ لهنَّ رحيم بهن، لا يؤاخذهنَّ بالزنا؛ لأنهن أُكرهن عليه.
ويحتمل أن يكون المعنى: غفور رحيم للسيد الذي يُكرههن إذا تاب من ذلك.
﴿آيَاتٍ مُبَيَّنَاتٍ﴾ بفتح الياء: أي بيَّنها الله.
وبالكسر: مبينات للأحكام والحلال والحرام.
﴿وَمَثَلًا﴾ يعني: ضرب لكم الأمثال بمن كان قبلكم في تحريم الزنا؛ لأنه كان حرامًا في كل ملة.
أو في براءة عائشة، كما برَّأ يوسف ومريم.