Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 302

  1. سورة النور

ومن قرأ ﴿تُوقَدُ﴾ بالتاء والفعل المضارع فهو مسند إلى الزجاجة.

والمعنى: يوقد من زيت شجرة مباركة، ووصفها بالبركة: لكثرة منافعها.

أو لأنها تنبت في الأرض المباركة، وهي الشام.

﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ قيل: يعني: أنها بالشام، فليست من شرق الأرض ولا من غربها، وأجود الزيتون زيتون الشام.

وقيل: هي منكشفة تصيبها الشمس طول النهار، فليست خالصةً للشرق فتسمى شرقية، ولا للغرب فتسمى غربية، بل هي غربية شرقية؛ لأن الشمس تستدير عليها من الشرق والغرب.

وقيل: إنها في وسط دَوْحة، فهي لا في جهة الشرق من الدوحة ولا في جهة الغرب.

وقيل: إنها من شجر الجنة، ولو كانت في الدنيا لكانت شرقيةً أو غربية.

﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ مبالغةٌ في وصف صفائه وحسنه.

﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ يعني: اجتماعَ نورِ المصباح وحسنِ الزجاجة وطيبِ الزيت، والمراد بذلك: كمال النور الممثَّل به.

﴿يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ أي: يوفق الله من يشاء لإصابة الحق.

﴿فِي بُيُوتٍ﴾ يعني: المساجدَ.

وقيل: بيوت أهل الإيمان من مساجد أو مساكن.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 302 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.