﴿طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ﴾ تقديره: المماليك والأطفال طوافون عليكم؛ فلأجل ذلك لم يؤمروا بالاستئذان (¬١) في كل وقت.
﴿بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ بدلٌ من ﴿طَوَّافُونَ﴾؛ أي: بعضكم يطوف على بعض.
وقال الزمخشري: هو مبتدأ؛ أي: بعضكم طائفٌ (¬٢) على بعض، أو فاعل بفعل مضمر (¬٣).
﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا﴾ لما أمر الأطفال في الآية المتقدمة بالاستئذان في ثلاثة أوقات، وأباح لهم الدخول بغير إذن في غيرها؛ أمرهم هنا بالاستئذان في جميع الأوقات إذا بلغوا ولحقوا بالرجال.
﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ جمع قاعد، وهي العجوز:
فقيل: هي التي قعدت عن الولد.
وقيل: التي قعدت عن التصرُّف.
وقيل: التي إذا رأيتها استقذرتها.
﴿فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ﴾ أباح الله لهذا الصنف من العجائز ما لم يُبَح لغيرهنّ من وضع الثياب.