Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 317

  1. سورة النور

في بيوتهم؛ كانوا (¬١) يتجنَّبون أكل مال الغائب، فنزلت الآية في ذلك.

وقيل: إن الناس كانوا يتجنَّبون الأكل معهم تقذُّرًا، فنزلت الآية، وهذا ضعيف؛ لأن رفع الحرج عن أهل الأعذار لا عن غيرهم.

وقيل: إنَّ رَفْع الحرج عن هؤلاء الثلاثة في كل ما تمنعهم (¬٢) منه أعذارهم من الجهاد وغيره.

﴿وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ﴾ أباح الله تعالى الإنسان الأكل من هذه البيوت المذكورة في الآية، فبدأ ببيت الرجل نفسه، ثم ذكر القرابة على ترتيبهم.

ولم يذكر فيهم الابن؛ لأنه دخل في قوله: ﴿مِنْ بُيُوتِكُمْ﴾؛ لأن بيت ابن الرجل بيته؛ لقوله ﷺ: «أنت ومالك لأبيك» (¬٣).

واختلف العلماء فيما ذُكر في هذه الآية من الأكل من بيوت القرابة:

فذهب قوم إلى أنه منسوخ، وأنه لا يجوز الأكل من بيت أحد إلَّا بإذنه، والناسخ قوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾ [البقرة: ١٨٨]، وقوله ﷺ: «لا يحل مال امرئ مسلم إلَّا عن طيب نفس منه» (¬٤).

وقيل: الآية محكمة، ومعناها: إباحة الأكل من بيوت القرابة إذا أذنوا في ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 317 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.