Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 340

  1. سورة الفرقان

و ﴿يَرْجُونَ﴾ كقوله: ﴿يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ [الفرقان: ٢١]، وقد ذُكر (¬١).

﴿أَهَذَا الَّذِي﴾ حكاية قولهم على وجه الاستهزاء، فالجملة في موضع معمول (¬٢) لقولٍ محذوف يدلُّ عليه ﴿هُزُوًا﴾.

وقوله: ﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا﴾ استئنافُ جملةٍ أخرى، وتمَّ كلامهم، واستأنف كلامَ الله تعالى في قوله: ﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ الآية؛ على وجه التهديد لهم.

﴿اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ أي: أطاع هواه حتى صار (¬٣) كأنه إله.

﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ لأن الأنعام ليس لها عقول، وهؤلاء لهم عقول ضيَّعوها.

أو لأن الأنعام تطلب ما ينفعها وتجتنب ما يضرها، وهؤلاء يتركون أنفع الأشياء وهو الثواب، ولا يخافون أضرَّ الأشياء وهو العقاب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 340 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.