Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 356

  1. سورة الشعراء

أو (¬١) لأنه وصفها بفعل لا يكون إلّا من العقلاء.

وقيل: الأعناق: الرؤساء من الناس شُبِّهوا بالأعناق كما يقال لهم: رؤوسٌ وصدورٌ.

وقيل: هم الجماعات من الناس.

فلا يحتاج جمع ﴿خَاضِعِينَ﴾ إلى تأويل.

﴿مُحْدَثٍ﴾ يعني به: محدث الإتيان (¬٢).

﴿فَسَيَأْتِيهِمْ﴾ الآية؛ تهديد.

﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾ أي: من كل صنف من النبات، فيعمُّ ذلك الأقوات والفواكه والأدوية والمرعى.

ووصفه بالكرم؛ لما فيه من الحسن والمنافع.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ الإشارة إلى ما تقدَّم من النبات، وإنما ذكره بلفظ الإفراد؛ لأنه أراد: إنَّ في كل واحد آيةً.

أو أشار إلى مصدر قوله: ﴿أَنْبَتْنَا﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 356 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.