﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٤)﴾ يعني: الذين سمَّوهم أرذلين، فإنَّ الكفار أرادوا من نوح أن يطردهم، كما أرادت قريش من رسول الله ﷺ أن يطرد عمار بن ياسر وصهيبًا وبلالًا وأشباههم من الضعفاء.
﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ يحتمل أن يريد الرجم:
بالحجارة.
أو بالقول، وهو الشتم.
﴿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ﴾ أي: احكم بيننا.
﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ أي: المملوء.