Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 383

  1. سورة الشعراء

كهانة نزلت (¬١) بها الشياطين على محمد ﷺ.

﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (٢١١)﴾ أي: ما يمكنهم ذلك ولا يقدرون عليه.

ولفظ «ما ينبغي» تارةً يستعمل بمعنى: لا يمكن، و (¬٢) بمعنى: لا يليق.

﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ تعليل لكون الشياطين لا يستطيعون الكهانة؛ لأنهم مُنعوا من استراق السمع منذ بعث محمد ﷺ، وقد كان أمر الكهان كثيرًا منتشرًا قبل ذلك.

﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ عشيرة الرجل: هم قرابته الأدْنون، ولما نزلت هذه الآية أنذر النبي ﷺ أقاربه فقال: «يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار»، ثم نادى كذلك ابنته فاطمة وعمته صفية (¬٣).

قال الزمخشري: في معناها قولان:

أحدهما: أنه أُمِر بأن يبدأ بإنذار أقاربه قبل غيرهم من الناس.

والآخر: أنه أُمِر أن لا يأخذه ما يأخذُ القريبَ من الرأفة بقريبه، ولا يُحابيهم بالإنذار (¬٤).

﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ عبارةٌ عن لين الجانب والرفق وعن التواضع.

﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨)﴾ أي: حين تقوم في الصلاة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 383 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.