Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 393

  1. سورة النمل

كقولك: فلان يقصده كل أحد.

وقوله: ﴿عُلِّمْنَا﴾ ﴿وَأُوتِينَا﴾ يحتمل أن يريد:

نفسه وأباه.

أو نفسه خاصةً على وجه التعظيم؛ لأنه كان ملكًا.

﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ﴾ اختلف الناس في عدد جنود سليمان اختلافًا شديدًا، تركنا ذكره؛ لعدم صحته.

﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أي: يُكفُّون ويردُّ أولهم إلى آخرهم، ولا بدَّ لكل ملك أو حاكم من وَزَعَةٍ يدفعون الناس.

﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ﴾ ظاهر هذا: أن سليمان وجنوده كانوا مشاةً بالأرض أو ركبانًا، حتى خافت منهم النملة.

ويحتمل أنهم كانوا في الكرسي المحمول بالريح، وأحسَّت النملة بنزولهم في وادي النمل.

﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ﴾ النمل حيوان فطِنٌ، قويُّ الحِسِّ، يدَّخر قُوتَه، ويقسم الحبة بقسمين؛ لئلا تنبت، ويقسم حبة الكُزْبُر بأربع قطع؛ لأنها تنبت إذا قسمت على اثنين، ولإفراط إدراكها قالت هذا القول، ورُوي أن سليمان سمعه، وكان بينه وبينها ثلاثة أميال، وذلك لا يسمعه البشر إلا من خصَّه الله بذلك.

﴿ادْخُلُوا﴾ خاطبتهم مخاطبة العقلاء؛ لأنها أمرتهم بما يُؤمر به العقلاء.

﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ يحتمل أن يكون:

جوابًا للأمر.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 393 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.