Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 406

  1. سورة النمل

الثالث: أنهم قالوا: ﴿مُهْلَكَ أَهْلِهِ﴾ خَاصَّةً؛ ليكونوا صادقين، فإنهم (¬١) شهدوا مهلكه ومهلك أهله معًا، وأرادوا التعريض في كلامهم؛ لئلا يُكذبوا.

﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ يحتمل أن يكون قولهم: ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾:

مغالطةً، مع اعتقادهم أنهم كاذبون.

ويحتمل أنهم قصدوا وجهًا من التعريض؛ ليخرجوا به عن الكذب، وقد ذكرناه في الجواب الثالث عن ﴿مُهْلَكَ أَهْلِهِ﴾، وهو أنهم قصدوا أن يقتلوا صالحًا وأهله معًا، ثم يقولون: ما شهدنا مهلك أهله وحدهم، وإنا لصادقون في ذلك، (¬٢) يعنون: لأنهم شهدوا مهلكه ومهلك أهله معًا، وعلى ذلك حمله الزمخشري (¬٣).

﴿أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ﴾ روي أن الرهط الذين تقاسموا على قتل صالح اختفوا ليلًا في غارٍ قريبًا من داره؛ ليخرجوا منه (¬٤) إلى داره بالليل، فوقعت عليهم صخرةٌ أهلكتهم، ثم هلك قومهم بالصيحة ولم يعلم بعضهم بهلاك بعض، ونجا صالح ومن آمن به.

﴿وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ قيل: معناه تبصرون بقلوبكم أنها معصية.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 406 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.