﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ أي: لا يشعر من في السموات والأرض متى يبعثون؛ لأنَّ عِلْمَ الساعة مما انفرد به الله.
وروي أن سبب نزول الآية أن قريشًا سألوا النبي ﷺ متى الساعة؟
﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾ وزن ﴿ادَّارَكَ﴾: تَفاعَل، ثم سُكِّنت التاء وأدغمت الدال واجتلبت ألف الوصل.
والمعنى: تتابع علمهم بالآخرة وتناهى إلى أن يكفروا بها.
أو تناهى إلى أن لا يعلموا وقتها.