وخروج الدابة من أشراط الساعة، ورُوي أنها تخرج من المسجد الحرام، وقيل: من الصفا.
وأن طولها ستون ذراعًا.
وقيل: هي الجساسة التي وردت في الحديث (¬١).
﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ قيل: تكلمهم ببطلان الأديان كلها إلَّا دين الإسلام.
وقيل: تقول: «ألا لعنة الله على الظالمين».
وروي أنها تَسِمُ (¬٢) الكافر وتَخْطِمُ أنفه (¬٣) وتسوِّد وجهه، وتبيِّض وجه المؤمن.
﴿إِنَّ النَّاسَ﴾ من قرأ بكسر الهمزة: فهو ابتداء كلام.
ومن قرأ بالفتح:
فهو معمول ﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾؛ أي: تقول لهم: إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون.
أو مفعول من أجله تقديره: تكلمهم؛ لأن الناس لا يوقنون، ثم حذفت اللام.