Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 427

  1. سورة القصص

وقيل: يوم عيد.

وقيل: كان قد جفا فرعون وخاف على نفسه فدخل متخفيًا متخوفًا.

﴿هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ﴾ الذي من شيعته: من بني إسرائيل، والذي من عدوِّه: من القبط.

﴿فَوَكَزَهُ مُوسَى﴾ أي: ضربه، والوَكْز: الدفع بأطراف الأصابع. وقيل: بجَمْعِ (¬١) الكفِّ.

﴿فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ أي: قتله، ولم يرد أن يقتله، ولكن وافقت وَكْزَتُه الأجلَ، فندم وقال: ﴿هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ أي: إن الغضب الذي أوجب ذلك كان من الشيطان، ثم اعترف واستغفر فغفر الله له.

فإن قيل: كيف استغفر من القتل وكان المقتول كافرًا؟

فالجواب: أنه لم يؤذن له في قتله، ولذلك يقول يوم القيامة: «إني قتلت نفسًا لم أُومر بقتلها».

﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (١٧)﴾ الظَّهير: المُعين، والباء سببية، والمعنى: بسبب إنعامك عليَّ لا أكونُ ظهيرًا للمجرمين، فهي معاهدة عاهد موسى عليها ربه.

وقيل: الباء باء القسم، وهذا ضعيف؛ لأن قوله: ﴿فَلَنْ أَكُونَ﴾ لا يصلح (¬٢) لجواب القسم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 427 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.