Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 454

  1. سورة القصص

﴿وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ أَي: أحسن إلى عباد الله كما أحسن الله إليك بالغنى.

﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي﴾ لما وعظه قومه أجابهم بهذا الجواب على وجه الردِّ عليهم، والروغان عما ألزموه من الموعظة.

والمعنى: أن هذا المال إنما أعطاه الله لي بالاستحقاق له؛ بسبب عِلْمٍ عندي استوجبته به.

واختُلف في هذا العلم:

فقيل: إنه علم الكيمياء.

وقيل: التجارب للأمور والمعرفة بالمكاسب.

وقيل: حفظه التوراة، وهذا بعيد؛ لأنه كان كافرًا.

وقيل: المعنى: إنما أوتيته على علم من الله وتخصيصٍ خصَّني به، ثم جعل قوله: ﴿عِندِي﴾ كما تقول: في ظني واعتقادي.

﴿أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ﴾ هذا ردٌّ عليه في اغتراره بالدنيا.

﴿وَأَكْثَرُ جَمْعًا﴾ يعني: جمعًا للمال.

أو جَمْعًا للخُدَّام.

والأول أظهر.

﴿وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ في معناه قولان:

أحدهما: أنه متصل بما قبله، والضمير في ﴿ذُنُوبِهِمْ﴾ يعود على القرون

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 454 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.