Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 467

  1. سورة العنكبوت

﴿إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ يعني: إعادة الخلق، وهي حشرهم.

ثم أمَرَهم بالسير في الأرض؛ ليروا مخلوقات الله فيستدلوا بها على قدرته على حشرهم، ولذلك ختمها بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ أي: ترجعون.

﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ أي: لا تَفُوتون من عذاب الله، وليس لكم مهربٌ في الأرض ولا في السماء.

﴿أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي﴾ يحتمل:

أن ييأسوا في الآخرة.

أو يكون وصفًا لحالهم في الدنيا؛ لأن الكافر يائسٌ (¬١) من رحمة الله، والمؤمن راجٍ خائفٌ.

وهذا الكلام من قوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ إلى هنا:

يحتمل أن يكون خطابًا لمحمد ﷺ معترضًا بين قصة إبراهيم.

ويحتمل أن يكون خطابًا لإبراهيم، وبعد ذلك ذكر جواب قومه له.

﴿مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ﴾ نصْبُ المودة على أنها:

مفعولٌ من أجله.

أو مفعول ثانٍ لـ ﴿اتَّخَذْتُم﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 467 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.