﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ أي: الإعادة يوم القيامة أهون عليه من الخلقة الأولى، وهذا تقريبٌ لفهم السامع وتحقيقٌ للبعث؛ فإن من صنع صنعةً أول مرة كانت أيسر عليه ثاني مرة، ولكنَّ الأمور كلها متساويةٌ عند الله؛ فإن كل شيء على الله يسير (¬١).
﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ أي: الوصف الأعلى الذي يصفه به أهل السموات والأرض.