Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 510

  1. سورة لقمان

﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ﴾ ﴿يُسْلِمْ﴾ أي: يخلص، أو يستسلم وينقاد.

والوجه هنا عبارة عن المقصد (¬١).

﴿بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ ذكر في «البقرة» (¬٢).

﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ وما بعده ذكر في العنكبوت.

﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ﴾ الآية؛ إخبارٌ بكثرة كلمات الله، والمراد: اتساع علمه.

ومعنى الآية: أن شجر الأرض لو كانت أقلامًا، والبحر لو كان مِدادًا يصبُّ فيه سبعة أبحر صَبًّا دائمًا، وكُتِبت بذلك كلمات الله: لنَفِدَت الأشجار والبحار ولم تَنْفَدْ كلمات الله؛ لأن الأشجار والبحار متناهيةٌ، وكلمات الله غير متناهية.

فإن قيل: لمَ لمْ يقل: «والبحر مداد» كما قال في «الكهف»: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا﴾ [الكهف: ١٠٩]؟

فالجواب: أنه أغنى عن ذلك قوله: ﴿يَمُدُّهُ﴾؛ لأنه من قولك: مَدَّ الدَّواةَ وأمدَّها.

فإن قيل: لمَ قال: ﴿مِنْ شَجَرَةٍ﴾ ولم يقل: «من شجر» باسم الجنس الذي يقتضي العموم؟

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 510 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.