Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 579

  1. سورة سبأ

أو مخاطبة لمحمد ﷺ.

﴿دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ﴾ المنسأة: هي العصا، وقرئت بالهمز وبغير همز.

ودابة الأرض: هي الأرضة، وهي السوسة التي تأكل الخشب وغيره.

وقَصَصُ الآية: أن سليمان ﵇ دخل قُبَّة من قوارير، وقام يصلي متكئًا على عصاه، فقُبِض روحه وهو متكئ عليها، فبقي كذلك سنة، لم يعلم أحد بموته، حتى وقعت العصا فخرَّ إلى الأرض. واختصرنا كثيرًا مما ذكره الناس في هذه القصة؛ لعدم صحته.

﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾ من تبيَّن الشيءُ: إذا ظهر، وما بعدها بدل من ﴿الْجِنُّ﴾، والمعنى: ظهر للناس أن الجن لا يعلمون الغيب.

وقيل: ﴿تَبَيَّنَتِ﴾ بمعنى: علمت، و ﴿أَنْ﴾ وما بعدها: مفعول به على هذا، والمعنى:

علمت الجن أنهم لا يعلمون الغيب، وتحققوا ذلك بعد التباس الأمر عليهم.

أو علمت الجن أن كبارهم لا يعلمون الغيب، وأنهم كاذبون في دعوة ذلك.

﴿فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾ يعني: الخدمة التي كانوا يخدمون سليمان، وتسخيره لهم في أنواع الأعمال، والمعنى: لو كانت الجن تعلم الغيب ما خفي عليهم (¬١) موت سليمان.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 579 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.