﴿يَدْخُلُونَهَا﴾ ضمير الفاعل يعود على الظالم، والمقتصد، والسابق، على القول بأن الآية في هذه الأمة.
وأما على القول بأن الظالم هو الكافر فيعود على المقتصد والسابق خاصةً.
وقال الزمخشري: إنه يعود على السابق خاصةً (¬١)، وذلك على قول المعتزلة في الوعيد.
﴿أَسَاوِرَ﴾ ذُكر في «الحج» (¬٢).
﴿أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ قيل: هو عذاب النار.
وقيل: أهوال القيامة.
وقيل: الموت.
وقيل: هموم الدنيا.
والصواب: العموم في ذلك كلِّه.
﴿دَارَ الْمُقَامَةِ﴾ هي الجنة، و ﴿الْمُقَامَةِ﴾: هي الإقامة في الموضع، وإنما سمِّيت الجنة دار المقامة؛ لأنَّهم يقيمون فيها، ولا يخرجون منها.
﴿نَصَبٌ﴾ النصب: تعب البدن، واللغوب: تعب النفس اللازم عن تعب البدن.