Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 633

  1. سورة يس

﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنَ السَّمَاءِ﴾ المعنى: أن الله أهلكهم بصيحة صاحها جبريل، ولم يحتج في تعذيبهم إلى إنزال جند من السماء؛ لأنهم أهون من ذلك.

وقيل: المعنى: ما أنزل الله على قومه ملائكة رسلا كما قالت قريش: ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: ٧].

ولفظ الجند أليق بالمعنى الأول، وكذلك ذكر الصيحة بعد ذلك.

﴿وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ﴾ ما كنا لننزل جندا من السماء على أحد.

﴿فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾ أي: ساكنون لا يتحركون ولا ينطقون.

﴿يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ نداء للحسرة، كأنه قيل (¬١): «يا حسرة احضري فهذا وقتك»، وهذا التفجع عليهم استعارة في معنى التهويل والتعظيم لما فعلوا من استهزائهم بالرسل.

ويحتمل أن يكون من كلام: الملائكة، أو المؤمنين من الناس.

وقيل: المعنى: يا حسرة العباد على أنفسهم.

﴿أَلَمْ يَرَوْا﴾ الضمير: لقريش، أو للعباد على الإطلاق، والرؤية هنا: بمعنى العلم.

﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٣٢)﴾ قرئ ﴿لَمَّا﴾ بالتخفيف، وهي لام التأكيد دخلت على «ما» الزائدة، و ﴿إِنْ﴾ على هذا: مخففة من الثقيلة.

وقرئ بالتشديد، وهي بمعنى «إلا»، و ﴿إِنْ﴾ على هذا نافية.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 633 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.