﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ﴾ يحتمل أن يكون المعنى:
مرتفع الدرجات، فيكون بمعنى العليّ (¬١).
أو رافع درجات عباده في الجنة (¬٢) وفي الدنيا.
﴿يُلْقِي الرُّوحَ﴾ يعني: الوحيَ.
﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾ يحتمل أن يريد:
الأمر الذي هو واحد الأمور.
أو الأمر بالخير.
فعلى الأول: تكون ﴿مِنْ﴾ للتبعيض، أو لابتداء الغاية.
وعلى الثاني: تكون لابتداء الغاية، أو بمعنى الباء.
﴿يَوْمَ التَّلَاقِ﴾ يعني: يوم القيامة.
وسمّي بذلك؛ لأن الخلائق يلتقون فيه.
وقيل: لأنه يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض.
وقيل: لأنه يلتقي الخلق (¬٣) مع ربهم.
والفاعل بـ ﴿لِيُنْذِرَ﴾: ضمير يعود على ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾، أو على ﴿الرُّوحَ﴾، أو على الله.