Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 22

  1. سورة حم السجدة

والمعنى: أنه لو كان القرآن أعجميًّا لقالوا: أقرآن أعجمي، ورسول عربي، أو مُرسَلٌ إليه عربي؟

وقيل: إنما طعنوا فيه؛ لما فيه من الكلمات العَجَمية، كسجِّين وإستبرق، فقالوا: أقرآن عَجَمِيٌّ وعربيٌّ؟، أي: مختلط من كلام العرب والعجم، وهذا يجري على قراءة ﴿أَعْجَمِيٌّ﴾ بفتح العين.

﴿فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ﴾ عبارةٌ عن إعراضهم عن القرآن، فكأنهم صمٌّ لا يسمعونه.

وكذلك ﴿وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ عبارةٌ عن قلة فَهْمهم له.

﴿أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ فيه قولان:

أحدهما: عبارةٌ عن قلة فهمهم، فشبههم بمن يُنادَى من مكان بعيد، فهو يسمع الصوت ولا يفقه ما يُقال.

والثاني: أنه حقيقةٌ في يوم القيامة؛ أي: ينادون من مكان بعيد؛ ليسمع أهل الموقف توبيخهم.

والأوّل أليق بالكنايات التي قبلها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 22 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.