Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 33

  1. سورة الشورى

﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ أي: صَعُبَ الإسلامُ على المشركين.

﴿اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ الضمير في ﴿إِلَيْهِ﴾: يعود على الله تعالى. وقيل: على الدين.

﴿وَمَا تَفَرَّقُوا﴾ يعني: أهل الأديان المختلفة من اليهود والنصارى وغيرهم.

﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ﴾ يعني: القضاء السابق بأن لا يُفصَل بينهم في الدنيا.

﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ﴾ يعني: المعاصرين لمحمد ﷺ من اليهود والنصارى.

وقيل: يعني: العرب، و ﴿الْكِتَابَ﴾ على هذا: هو القرآن.

﴿لَفِي شَكٍّ مِنْهُ﴾ الضمير: للكتاب، أو للدين، أو لمحمد ﷺ.

﴿فَلِذَلِكَ فَادْعُ﴾ أي: إلى ذلك الذي شَرَع اللهُ ادعُ الناسَ، فاللام بمعنى «إلى».

والإشارة بـ ﴿ذَلِكَ﴾:

إلى قوله: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾.

أو إلى قوله: ﴿مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾.

وقيل: إن اللام بمعنى: «من أجل»، والإشارة إلى التفرق والاختلاف؛ أي: لأجل ما حدث من التفرق ادعُ إلى الله.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 33 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.