Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 37

  1. سورة الشورى

﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ أي: نؤته منها ما قُدِّر له؛ لأن كل أحد لا بد أن يصل إلى ما قُسِم له.

﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾ هذا (¬١) للكفار، أو لمن كان يريد الدنيا خاصةً، ولا رغبة له في الآخرة.

﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴾ ﴿أَمْ﴾ منقطعة للإنكار والتوبيخ.

والشركاء: الأصنام وغيرها.

وقيل: الشياطين.

﴿شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ﴾ الضمير في ﴿شَرَعُوا﴾: للشركاء وفي ﴿لَهُمْ﴾: للكفار.

وقيل: بالعكس.

والأول أظهر.

و ﴿لَمْ يَأْذَنْ﴾ بمعنى: لم يأمر.

والمراد: ما شرعوا من البواطل (¬٢) في الاعتقادات، وفي الأعمال، كالبحيرة والوصيلة وغير ذلك.

﴿وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ﴾ أي: لولا القضاء السابق بأن لا يُقضَى بينهم في الدنيا لقُضي بينهم فيها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 37 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.