﴿يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ فيه قولان:
أحدهما: أنه عبارةٌ عن الذلِّ؛ لأن نظر الذليل بمهانة واستكانة.
والآخر: أنهم يحشرون عُمْيًا فلا ينظرون بأبصارهم، وإنما ينظرون بقلوبهم، واستبعد هذا ابن عطية (¬١) والزمخشري (¬٢).
والطَّرْف يحتمل:
أن يريد به: العين.
أو يكون مصدرًا.
﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يتعلَّق بـ ﴿قَالَ﴾، أو بـ ﴿خَسِرُوا﴾.
﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ﴾ يحتمل أن يكون:
من كلام الذين آمنوا.
أو مستأنفًا من كلام الله تعالى.
﴿لَا مَرَدَّ لَهُ﴾ ذكر في «الروم» (¬٣).
﴿مِنْ نَكِيرٍ﴾ أي: إنكارٍ، يعني: لا تنكرون أعمالكم.
﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا﴾ قدَّم الإناث اعتناءً بهنَّ، وتأنيسًا لمن وَهبَهَنَّ (¬٤) له.