Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 62

  1. سورة الشورى

وهي قوله: ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ يعني: أن الأنثى إذا خاصمت أو (¬١) تكلَّمت لم تقَدِر أن تُبينَ حجَّتها؛ لنقص عقلها، وقلَّما تجد امرأةً إلَّا تُفسد الكلام وتخلط المعاني، فكيف يُنسب لله من يتصف بهذه النقائص؟

وإعراب ﴿مَنْ يَنْشَأُ﴾:

مفعولٌ بفعل مضمر تقديره: أجعلتم لله من يَنْشَأُ.

أو مبتدأ وخبره محذوف، تقديره: أَوَمَنْ يَنْشَأُ في الحلية خصَّصتم به الله.

﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ الضمير في ﴿جَعَلُوا﴾ لكفار العرب، فحكى عنهم ثلاثة أقوال شنيعة:

أحدها: أنهم نسبوا إلى الله الولد.

والآخر: أنهم نسبوا إليه البنات دون البنين.

والثالث: أنهم جعلوا الملائكة المكرَّمين إناثًا.

وقرئ ﴿عِنْدَ الرَّحْمَنِ﴾ بالنون، والمراد به: قرب الملائكة وتشريفهم كقوله: ﴿الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ [الأعراف: ٢٠٦].

وقرئ ﴿عِبَادُ﴾ بالباء جمع عبدٍ، والمراد به أيضًا: الاختصاص والتشريف.

﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ هذا ردٌّ على العرب في قولهم: إن الملائكة إناثٌ.

والمعنى: أنهم لم يشهدوا خلق الملائكة، فكيف يقولون ما ليس لهم به علم؟

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 62 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.