Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 81

  1. سورة الشورى

فيها بني آدم، فقوله ﴿مِنكُمْ﴾ يتعلَّق: بـ «بدلًا» المحذوف، أو بـ ﴿يَخْلُفُونَ﴾.

والآخر: لو نشاء لجعلنا منكم؛ أي: لوَلَدْنا منكم أولادًا ملائكةً يخلفونكم في الأرض كما يخلفكم أولادكم؛ فإنا قادرون على أن نخلق من أولاد الناس ملائكةً، فلا تنكروا أنْ خلقنا عيسى من غير والد. حكى ذلك الزمخشري (¬١).

﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ الضمير: لعيسى.

وقيل: لمحمد ﷺ.

وقيل: للقرآن.

فأما على القول بأنه لعيسى أو لمحمد: فالمعنى: أنه شَرْطٌ من أشراط الساعة، يوجب العلم بها، فسمَّى الشَّرْطَ عِلْمًا؛ لحصول العلم به، ولذلك قرئ ﴿لَعَلَمٌ﴾ بفتح العين واللام؛ أي: علامة.

وأما على القول بأنه للقرآن: فالمعنى: أنه يُعْلِمكم بالساعة.

﴿وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ إنما بيَّن البعض دون الكل؛ لأن الأنبياء إنما يبينون أمور الدين لا أمور الدنيا.

وقيل: ﴿بَعْضَ﴾ بمعنى: «كلٍّ»، وهو ضعيف.

﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ﴾ ذكر في «مريم» (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 81 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.