[ج -] وأما الرفع: فقيل: إنه مبتدأ، وخبره ما بعده.
وضَعَّف الزمخشري ذلك كلَّه، وقال: إنه من باب القسم:
فالنصب والخفض: على إضمار حرف القسم كقولك: «الله لأضربنَّ زيدًا» (¬١).
والرفع: كقولهم: «أَيْمُنُ الله» و «لعمرُك».
وجواب القسم: قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ﴾، كأنه قال: أُقسم بقيلي إن هؤلاء قوم لا يؤمنون.
﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ منسوخٌ بالسيف.
﴿وَقُلْ سَلَامٌ﴾ تقديره: أمري سلام؛ أي: مسالمة.
وقيل: «سلامٌ عليكم» على جهة الموادعة.
وهو منسوخٌ على الوجهين.
﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ تهديدٌ.