وروي عن النبي ﷺ أنه قال: «ما أدري أكان تبع نبيًّا أو غير نبيّ» (¬١).
ومعنى الآية: أقريش أشدُّ وأقوى أم قوم تبع والذين من قبلهم من الكفار؟ وقد أهلكنا قوم تبع وغيرهم لما كفروا؛ فكذلك نُهلك هؤلاء، فمقصود الكلام (¬٢) تهديدٌ.
﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ عطفٌ على ﴿قَوْمُ تُبَّعٍ﴾.
وقيل: هو مبتدأ، فيُوقف قبله.
والأول أصح.
﴿لَاعِبِينَ﴾ حالٌ منفيّة، ذُكرت في «الأنبياء» (¬٣).
﴿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى﴾ المولى هنا: يعم الوليّ والقريب وغير ذلك من الموالي.
﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ﴾ استثناءٌ:
منقطع: إن أراد بقوله: ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ الكفار.
ومتصلٌ: إن أراد بذلك جميع الناس.