Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 108

  1. سورة الجاثية

بعد إضلال الله إيَّاهُ (¬١).

ويحتمل أن يريد: فمن يهديه غير الله.

﴿وَقَالُوا﴾ الضمير: لمن اتخذ إلهه هواه، أو لقريش.

﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ فيه أربع تأويلات:

أحدها: أنهم أرادوا: يموت منَّا قوم ويحيا قوم.

والآخر: نموت نحن ويحيا أولادنا.

والثالث: نموت حين كنا عدمًا أو نُطْفًا، ونحيا في الدنيا.

والرابع: نموت الموت المعروف، ونحيا قبله في الدنيا، فوقع في اللفظ تقديم وتأخير.

ومقصودهم على كل وجه: إنكار الآخرة.

ويظهر أنهم كانوا على مذهب الدهرية؛ لقولهم: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾، فردَّ الله عليهم بقوله: ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾ الآية.

﴿قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا﴾ ذكر في «الدخان» (¬٢).

﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾ الآية؛ ردٌّ على المنكرين للحشر، واستدلالٌ على وقوعه بقدرة الله تعالى على الإحياء والإماتة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 108 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.