Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 119

  1. سورة الأحقاف

له في الجهاد غناءٌ عظيم، وقال السُّديُّ: ما رأيت أعبدَ منه.

وقال ابن عباس: نزلت في ابنٍ لأبي بكر، ولم يسمِّه.

ويردُّ ذلك: ما ذكرنا عن عائشة.

وقيل: هي على الإطلاق فيمن كان على هذه الصفة من الكفر والعقوق لوالديه، ويدلُّ على أنها عامةٌ قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ بصيغة الجمع، ولو أراد واحدًا بعينه لقال: «ذلك الذي حق عليه القول».

وقد ذكرنا ﴿أُفٍّ﴾ في «الإسراء» (¬١).

﴿أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ﴾ أي: أتعدانني أن أُخرج من القبر للبعث.

﴿وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي﴾ أي: قد مضت قرونٌ من الناس ولم يبعث منهم أحد.

﴿وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ﴾ الضمير لوالديه؛ أي: يستغيثان بالله من كراهتهما لما يقوله ابنهما، ثم يقولان له: ﴿وَيْلَكَ﴾، ثم يأمرانه بالإيمان، ﴿فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: أي: قد سطره الأولون في كتبهم، وذلك تكذيبٌ بالبعث والشريعة.

﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾ أي: للمحسنين والمسيئين درجاتٌ في الآخرة بسبب أعمالهم، فدرجات أهل الجنة إلى علوٍّ، ودرجات أهل النار إلى سفلٍ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 119 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.