Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 251

  1. سورة أم القرآن

الخلائق! ويكفيك أن الله جعلها أوَّل كتابه، وآخر دعوى أهل الجنة.

- الرابعة: الشكر باللسان: هو الثناء على المنعم والتحدُّث بالنعم، قال رسول الله: «التحدُّث بالنعم شكرٌ» (¬١).

والشكر بالجوارح: هو العمل بطاعة الله وترك معاصيه.

والشكر بالقلب: هو معرفة مقدار النعمة، والعلم بأنها من الله وحده، والعلم بأنها تفضُّلٌ، لا باستحقاق العبد.

* واعلم أنَّ النعم التي يجب الشكر عليها لا تحصى، ولكنها تنحصر في ثلاثة أقسام:

[١] نعم دنياوية (¬٢)، كالعافية والمال.

[٢] ونعم دينية، كالعلم، والتقوى.

[٣] ونعم أخراوية (¬٣)، وهي جزاؤه بالثواب الكثير على العمل القليل في العمر القصير.

* والناس في الشكر على مقامين:

منهم من يشكر على النعم الواصلة إليه خاصةً.

ومنهم من يشكر الله -عن جميع خلقه- على النعم الواصلة إلى جميعهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 251 (Shamela #30186, hlm. urut 238)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.