Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 254

  1. سورة أم القرآن

والثاني: أنَّ التوحيد الذي يقتضيه «لا إله إلَّا الله» حاصل في قولك: «رب العالمين»، وزادت بقولك: «الحمد لله»، وفيه من المعاني ما قدَّمنا.

وأما قوله ﷺ: «أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلَّا الله» (¬١)؛ فإنما ذلك للتوحيد الذي تقتضيه، وقد شاركتها «الحمد لله رب العالمين» في ذلك، وزادت عليها.

وهذا المؤمنُ (¬٢) يقولها لطلب الثواب، وأما لمن دخل في الإسلام فيتعيَّن عليه «لا إله إلَّا الله».

- السادسة: «الربُّ» وزنه: فَعِلٌ -بكسر العين- ثم أدغم.

ومعانيه أربعة: الإله، والسيد، والمالك، والمصلح؛ وكلها تصلح (¬٣) في ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، إلَّا أن الأرجح: معنى الإله؛ لاختصاصه بالله تعالى.

كما أنَّ الأرجح في ﴿الْعَالَمِينَ﴾ أن يراد به: كل موجود سوى الله تعالى، فيعم جميع المخلوقات.

- السابعة: ﴿مَلِكِ﴾ قرأه (¬٤) الجماعة: بغير ألف؛ من المُلْك.

وقرأ (¬٥) عاصم والكسائي: بالألف؛ والتقدير على هذا:

مالكِ مجيءِ يومِ الدين.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 254 (Shamela #30186, hlm. urut 241)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.