وكذلك المعنى إن قلنا: إن القرين هو الملك السائق.
وإن قلنا: إنه أحد الزبانية: فمعناه: هذا العذاب لديَّ حاضرٌ.
ويحتمل أن تكون ﴿مَا﴾ في قوله: ﴿مَا لَدَيَّ﴾: موصوفةً أو موصولة.
[أـ] فإن كانت موصوفة: فـ ﴿عَتِيدٌ﴾ صفة لها.
[بـ] وإن كانت موصولة: فـ ﴿عَتِيدٌ﴾:
بدلٌ منها.
أو خبرٌ بعد خبر.
أو خبرُ مبتدأٍ محذوف.
و ﴿مَا﴾ هي خبر المبتدإ (¬١) على هذه الوجوه.
ويحتمل أن يكون ﴿عَتِيدٌ﴾ الخبر، وتكون ﴿مَا﴾:
بدلًا من ﴿هَذَا﴾.
أو منصوبة بفعل مضمر.
﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾ خطابٌ للملكين السائق والشهيد.
وقيل: إنه خطابٌ لواحد:
على أن يكون بالنون المؤكَّدة الخفيفة، ثم أُبدل منها ألف.
أو على أن يكون معناه: «ألقِ ألقِ» فثنَّى مبالغةً وتأكيدًا.