Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 210

  1. سورة الذاريات

وكلا الوجهين باطلٌ عند أهل العربية؛ لأن «ما» النافية لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، فظهر ضعف هذا المعنى ببطلان إعرابه.

﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ أي: يطلبون من الله مغفرة ذنوبهم، والأسحار: آخر الليل، وقد جاء في الحديث: «أن الله تعالى يقول في الثلث الآخر من الليل: من يستغفرني فأغفر له» (¬١).

وقيل: معنى ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾: يصلُّون، وهذا بعيد من اللفظ.

﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ الحق هنا: نوافل الصدقات.

وقيل: المراد الزكاة، وهذا بعيد؛ لأن الآية مكية، وإنما فرضت الزكاة بالمدينة.

وقيل: إن الآية منسوخة بالزكاة، وهذا لا يُحتاج إليه؛ لأن النسخ إنما يكون مع التعارض، ولا تعارض بين الزكاة والنوافل، وتسمية النوافل بالحق كقوله: ﴿حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٦] وإن كان غير واجب.

وقال بعض العلماء: في المال حقٌّ سوى الزكاة، ورجحه ابن عطية (¬٢).

واختلف الناس في المحروم، حتى قال الشعبي: أعياني أن أعلم ما المحروم؟ (¬٣)

فقيل (¬٤): المحروم: الذي ليس له في بيت المال سهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 210 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.