Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 216

  1. سورة الذاريات

ووصفهم بالمؤمنين وبالمسلمين؛ لأنهم جمعوا الوصفين.

وقد ذكرنا معنى الإسلام والإيمان في «الأحزاب» (¬١).

﴿وَفِي مُوسَى﴾ معطوفٌ:

على قوله: ﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠)﴾.

أو على قوله: ﴿وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً﴾.

﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ معنى ﴿تَوَلَّى﴾: أعرض عن الإيمان.

وركنه: سلطانه وقوته.

﴿وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ أي: قال: إن موسى ساحرٌ أو مجنون، فـ ﴿أَوْ﴾ للشكّ، أو للتقسيم.

وقيل: بمعنى الواو وهذا ضعيف، ولا يستقيم هنا.

﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ أي: فعل ما يُلام عليه، يعني: فرعون.

﴿الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ وصفها بالعُقْم؛ لأنها لا بركة فيها من إنشاء مطرٍ أو إلقاح شجر.

﴿كَالرَّمِيمِ﴾ أي: الفاني المتقطّع.

والعموم هنا يراد به الخصوص فيما أُذن للريح أن تُهلكه.

﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (٤٣)﴾ فيه قولان:

أحدهما: أن الحين: هي الثلاثة الأيام بعد عَقْرهم الناقة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 216 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.