Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 256

  1. سورة القمر

والأول أظهر.

وانتصب ﴿جَزَاءً﴾ على أنه مفعول من أجله، والعامل فيه: ما تقدم من فتح أبواب السماء وما بعده من الأفعال؛ أي: فعلنا ذلك كلَّه جزاءً لنوح.

ويحتمل أن يكون قوله: ﴿كُفِرَ﴾:

من الكفر بالدين، والتقدير: «لمن كُفر به» فحذف الضمير.

أو يكون من الكفر بالنعمة؛ لأن نوحًا ﵇ نعمة من الله كفرها قومه، فلا يحتاج على هذا إلى ضميرٍ محذوف.

﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً﴾ الضمير:

للقصة المذكورة.

أو الفَعْلة.

أو السفينة، وروي في هذا المعنى: أنها بقيت على الجودي حتى نظر إليها أوائل هذه الأمة.

﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ تحضيض على الادّكار، فيه ملاطفةٌ جميلة من الله لعباده.

ووزن ﴿مُدَّكِرٍ﴾ مُفْتَعل، وأصله: «مُذْتَكِر» ثم أُبدل من التاء دال وأُدغمت فيها الذال.

﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٦)﴾ توقيفٌ فيه تهديد (¬١) لقريش.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 256 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.