Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 288

  1. سورة الواقعة

على هذا: مِنْ خَضد الغصنَ: إذا ثنآه.

﴿وَطَلْحٍ مَنضُودٍ (٢٩)﴾ الطلح: شجر عظام كثيرة الشوك، قاله ابن عطية (¬١).

وقال الزمخشري: هو شجر الموز (¬٢).

وحكى ابن عطية هذا عن علي بن أبي طالب، وابن عباس، وقرأ علي ابن أبي طالب: «وطلع منضود» بالعين، فقيل له: إنما هو «وطلح» فقال: ما للطلح وللجنة! فقيل له: أنصلحها (¬٣) في المصحف؟ فقال: المصحف اليوم لا يغيَّر.

والمنضود: الذي تنضَّد بالثمر من أعلاه إلى أسفله، حتى لا يظهر له ساق.

﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ أي: منبسط لا يزول؛ لأنه لا تنسخه شمس، وقال رسول الله ﷺ: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها واقرؤوا إن شئتم ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾» (¬٤).

﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (٣١)﴾: أي: مصبوب، وذلك عبارة عن كثرته.

وقيل: المعنى: أنه جارٍ في غير أخاديد.

وقيل: المعنى: أنه يجري من غير ساقية ولا دلو ولا تعب.

﴿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)﴾ أي: لا ينقطع إبّانها كفاكهة الدنيا، فإن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 288 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.