Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 305

  1. سورة الواقعة

﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ الرَّوح: الاستراحة.

وقيل: الرحمة، وروي أن رسول الله ﷺ قرأ ﴿فَرُوْحٌ﴾ بضم الراء (¬١)، ومعناه الرحمة.

وقيل: الخلود، أي: بقاء الروح.

وأما الريحان:

فقيل: إنه الرزق.

وقيل: الاستراحة.

وقيل: الطيب.

وقيل: الريحان المعروف في الدنيا يلقاه في الجنة.

وفي قوله: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ ضرب من ضروب التجنيس.

﴿فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩١)﴾ معنى هذا على الجملة: نجاة أصحاب اليمين وسعادتهم.

والسلام هنا يحتمل أن يكون: بمعنى السلامة، أو التحية.

والخطاب في ذلك يحتمل: أن يكون للنبي ﷺ، أو لأحد أصحاب اليمين.

[أـ] فإن كان للنبي ﷺ: فالسلام بمعنى السلامة، والمعنى: سلام لك يا محمد منهم، أي: لا ترى فيهم إلا السلامة من العذاب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 305 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.