Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 307

  1. سورة الواقعة

﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ لما نزلت هذه الآية قال رسول الله ﷺ: «اجعلوها في ركوعكم» فلما نزلت ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ قال ﵇: «اجعلوها في سجودكم» (¬١).

فلذلك استحب مالك وغيره أن يقول في السجود: «سبحان ربي الأعلى» وفي الركوع: «سبحان ربي العظيم».

وأوجبه الظاهرية.

ويحتمل أن يكون المعنى:

سبّح الله بذكر أسمائه، والاسم هنا: جنس الأسماء، و ﴿الْعَظِيمِ﴾ صفة للرب.

أو يكون الاسم هنا واحدًا، و ﴿الْعَظِيمِ﴾ صفة له، فكأنه أمره أن يسبح بالاسم الأعظم، ويؤيد هذا ويشير إليه: اتصال سورة «الحديد» بها، وفي أولها التسبيح وجملةٌ من أسماء الله وصفاته.

قال ابن عباس: اسم الله الأعظم موجود في ست آيات من أول سورة الحديد.

وروي أن الدعاء بعد قراءتها مستجاب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 307 (Shamela #30186, hlm. urut 2529)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.