Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 309

  1. سورة الحديد

وأن يكون بلسان الحال؛ لأن كل ما (¬١) في السموات والأرض دليلٌ على وجود الله وقدرته وحكمته.

والأول أرجح؛ لقوله: ﴿وَلَكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: ٤٤].

وذكر التسبيح هنا وفي «الحشر» و «الصف» بلفظ الماضي، وفي «الجمعة» و «التغابن» بلفظ المضارع، وكل واحد منهما يقتضي الدوام.

﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ﴾ أي: ليس لوجوده بداية، ولا لبقائه نهاية.

﴿وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ أي: الظاهر للعقول بالأدلة والبراهين الدالة عليه، الباطن: الذي لا تدركه الأبصار، أو الباطن الذي لا تصل العقول إلى معرفة كُنْه ذاته.

وقيل: الظاهر: العالي على كل شيء، فهو من قولك: ظهرتُ على الشيء: إذا علوتَ عليه، والباطن: الذي بطن كل شيء أي: علم باطنه.

والأول أظهر وأرجح (¬٢).

ودخلت الواو بين هذه الصفات؛ لتدل على أنه تعالى جامع لها، مع اختلاف معانيها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 309 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.