وأن يكون بلسان الحال؛ لأن كل ما (¬١) في السموات والأرض دليلٌ على وجود الله وقدرته وحكمته.
والأول أرجح؛ لقوله: ﴿وَلَكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: ٤٤].
وذكر التسبيح هنا وفي «الحشر» و «الصف» بلفظ الماضي، وفي «الجمعة» و «التغابن» بلفظ المضارع، وكل واحد منهما يقتضي الدوام.
﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ﴾ أي: ليس لوجوده بداية، ولا لبقائه نهاية.
﴿وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ أي: الظاهر للعقول بالأدلة والبراهين الدالة عليه، الباطن: الذي لا تدركه الأبصار، أو الباطن الذي لا تصل العقول إلى معرفة كُنْه ذاته.
وقيل: الظاهر: العالي على كل شيء، فهو من قولك: ظهرتُ على الشيء: إذا علوتَ عليه، والباطن: الذي بطن كل شيء أي: علم باطنه.
والأول أظهر وأرجح (¬٢).
ودخلت الواو بين هذه الصفات؛ لتدل على أنه تعالى جامع لها، مع اختلاف معانيها.