Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 311

  1. سورة الحديد

والمقصود على كل وجه: تحريض على الإنفاق وتزهيد في الدنيا.

﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ معناه: أيُّ شيء يمنعكم من الإيمان، والرسول يدعوكم إليه بالبراهين القاطعة والمعجزات الظاهرة؟

فقوله: ﴿وَمَا لَكُمْ﴾ استفهام يراد به الإنكار، و ﴿لَا تُؤْمِنُونَ﴾ في موضع الحال من معنى الفعل الذي يقتضيه ﴿وَمَا لَكُمْ﴾ (¬١)، والواو في قوله:

﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ﴾ واو الحال.

﴿وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ﴾ يحتمل أن يكون هذا الميثاق:

ما جَعل في العقول من النظر الذي يؤدي إلى الإيمان.

أو يكون الميثاق الذي أخذه على بني آدم؛ حين أخرجهم من ظهر آدم، وأشهدهم على أنفسهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى.

﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ﴾ يعني: محمدًا ﷺ، والعبودية هنا: للتشريف والاختصاص، والآيات هنا: القرآن.

﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ معناه: أيُّ شيء يمنعكم من الإنفاق في سبيل الله والله يرث ما في السموات والأرض إذا أفنى (¬٢) أهلها؟

ففي ذلك تحريض على الإنفاق وتزهيد في الدنيا.

﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ﴾ الفتح هنا: فتح مكة. وقيل: صلح الحديبية.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 311 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.